هل جاءت كلمة السر... بعد الدعم السعودي.. قطر تدعم الأردن بـ 500 مليون دولار

13.06.2018

أشعل قانون ضريبة الدخل الذي كانت الحكومة الأردنية السابقة تنوي تطبيقه أزمة كبيرة في الأردن واحتجاجات شعبية واسعة هددت أركان النظام الأردني. وقام بعدها العاهل الأردني بتغيير الحكومة وتعين رئيس وزراء جديد، ولكن الأردن لا يملك مصارد دخل تمكن الحكومة الجديدة من حل مشكلة الفقر والأزمة الاقتصادية.

فجأة ... تدخلت دول الخليج لإخراج النظام الأردني من أزمته الخانقة، وقامت السعودية منذ أيام بإعلان دعمها للأردن، وأصدرت القمة بين الملكين السعودي والأردني بيانا يتمثل في حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن، يصل إجمالي مبالغها إلى مليارين وخمسمائة مليون دولار أمريكي، وهي: (1- وديعة في البنك المركزي الأردني 2- ضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن 3- دعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات 4- تمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس).

 

قطر تدعم الأردن أيضا

أعلنت قطر، اليوم الأربعاء 13 يونيو/ حزيران، تقديم دعم للأردن بقيمة 500 مليون دولار.

وذكرت وزارة الخارجية القطرية أن الدعم هو عبارة عن استثمارات في مشروعات سياحية وبنى التحتية، ويبلغ 500 مليون دولار.

وقالت الوزارة، في بيان لها، "صرح صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن دولة قطر تعهدت بتوفير 10 آلاف فرصة عمل في دولة قطر لشباب وشابات المملكة الأردنية الهاشمية بالإضافة إلى استثمار 500 مليون دولار في مشاريع البنية التحتية والسياحة في الأردن، الأمر الذي من شأنه إنعاش الاقتصاد الأردني والمساهمة في تنميته بشكل مستدام".

وكان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني قد استقبل، اليوم الأربعاء، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.

وبعد هذا الدعم الخليجي المفاجئ للنظام الأردني، من السعودية إلى الإمارات ثم إلى قطر التي تقع حاليا على جانب مضاد للسعودية والإمارات ولكنها اتجهت معهما لدعم الأردن، يتسائل مراقبون، هل هذا الدعم المفاجئ هو صدفة؟ أم أن هناك كلمة سر جاءت وتتعلق بملفات إقليمية تم الاتفاق عليها مع الأردن.