بشكل مفاجئ.. فصائل جديدة تنضم للجيش السوري في "إعصار الجنوب"... واشنطن للمسلحين: لن نتدخل

24.06.2018

يواصل الجيش السوري بدعم من سلاح الجو الروسي والسوري تقدمه في معركة الجنوب السوري، حيث نقلت مصادر أن وحدات الاقتحام أصبحت على مشارف بصر الحرير واقتربت من اقتحام البلدة.

وأعلنت فصائل مسلحة تابعة للجيش السوري الحر، كانت تسيطر على 11 بلدة في منطقة وقف التصعيد جنوبي سوريا عن انتقالها خلال يوم أمس إلى جانب الحكومة.

وكتب مركز المصالحة الروسي في سوريا:"خلال يوم أمس، وبعد التصدي لهجوم واسع شنته "جبهة النصرة"، أعلنت فصائل مسلحة تابعة للجيش السوري الحر تسيطر على 11 بلدة وقرية، عن وقوفها إلى جانب الجيش السوري".

وأضاف المركز أن القرى والبلدات هي خبب وخربة المسب والجفري واسيم وشيخ جابريا وشيخ شرق والشومرية وخربة الزبابير ودير داما والشياح والجدل، وصارت جميعها تحت سلطة الدولة.

وكان مركز المصالحة الروسي في سوريا أعلن أمس الأول أن أول مجموعة كبيرة تابعة لـ "الجيش السوري الحر" بمنطقة خفض التصعيد الجنوبية انتقلت إلى جانب الحكومة الشرعية.

وجاء في بيان لمركز المصالحة الروسي أنه "بعد مفاوضات بين ممثلي مركز المصالحة الروسي والسلطات السورية مع مسلحي "الجيش السوري الحر" في منطقة خفض التصعيد الجنوبية يوم 22 يونيو، أعلن قائد المجموعة الكبيرة "تجمع ألوية العمري"، وجدي أبو ثليث، عن الانتقال إلى جانب الحكومة السورية".

 

 

واشنطن تبلغ المعارضة: لن نتدخل في الجنوب

من جهتها أبلغت واشنطن فصائل المعارضة السورية الرئيسية ضرورة ألا تتوقع حصولها على دعم عسكري لمساعدتها على التصدي لهجوم ضخم يشنه الجيش السوري لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة جنوبي سوريا والمناطق المجاورة للأردن ومرتفعات الجولان السورية المحتلة.

وأوردت نسخة من رسالة بعثت بها واشنطن إلى قادة جماعات الجيش السوري الحر واطلعت رويترز عليها، أن الحكومة الأمريكية تريد توضيح "ضرورة ألا تبنوا قرارتكم على افتراض أو توقع قيامنا بتدخل عسكري".

وقالت الرسالة الأمريكية لمقاتلي المعارضة أيضا إن الأمر يعود إليهم فقط في اتخاذ القرار السليم بشأن كيفية مواجهة الحملة العسكرية التي يشنها الجيش السوري بناء على ما يرون أنه الأفضل بالنسبة لهم ولشعبهم.